تقع هذه الفيلا الفاخرة ذات الخمس غرف نوم في أحضان تلال توربا الهادئة المحاطة بأشجار الصنوبر، إحدى أجمل قرى شبه جزيرة بودروم الساحلية وأكثرها أصالةً، وتُتيح فرصةً نادرةً للعيش في وئامٍ حقيقي مع الطبيعة. فمنذ لحظة دخولك من مدخلها الخاص، وشعورك بظلال الحديقة الوارفة تُحيط بك، يتباطأ إيقاع الحياة، وتسترخي، ويُصبح تغريد الطيور وأمواج البحر البعيدة لحن حياتك.
هذا منزلٌ يُدرك تمامًا ماهيته: بيتٌ عائليٌّ صُمِّمَ لا لإبهار الضيوف، بل لعيش حياةٍ عميقةٍ وثرية. سواءً أكنتَ تقف على الشرفة المُشمسة تُشاهد زرقة خليج توربا المتغيرة في الأسفل، أو تُراقب الأطفال وهم يلهون في المسبح المشترك بينما تُعدّ الشواء، أو تجلس في الحديقة الهادئة مع فنجان قهوة الصباح بينما تستيقظ أمواج بحر إيجة، فإن كل لحظةٍ هنا تحمل سحرًا هادئًا وساحرًا، وهو ما يحلم به الكثيرون ولكن نادرًا ما يجدونه.
تُعرض هذه الفيلا بسعر استثنائي في شبه جزيرة بودروم، ما يجعلها فرصة استثمارية مميزة لمن يبحث عن منزل دائم للإقامة على مدار العام، أو مسكن فسيح لقضاء العطلات، أو استثمار عقاري رابح في واحدة من أكثر المناطق الساحلية المرغوبة في تركيا.
أسباب للاستثمار
موقع متميز – يقع في منطقة توربا في بودروم
قربه من شاطئ البحر – على بُعد خطوات من الشواطئ
مثالي لمن يحلمون بالعيش في وئام مع الطبيعة
حديقة خاصة ومسبح مشترك
مناسب كمنزل دائم لعائلة كبيرة
مثالي للعيش العائلي على مدار العام
قربه من المرافق اليومية والمستشفيات والمدارس وأماكن الترفيه
ميزات المشروع
نوع العقار – فيلا فاخرة
مساحة المعيشة الإجمالية – 224 مترًا مربعًا
غرف نوم – 5
حمامات – 4
غرفة معيشة كبيرة – 1
حمام داخلي
حديقة خضراء مُنسقة – 300 متر مربع
منطقة شواء
موقف سيارات خاص
مسبح مشترك كبير
مساحة للجلوس والاسترخاء
منطقة للتشمس
شقة استوديو في الطابق السفلي
تجربة الفيلا
بمجرد دخولك إلى الطابق الرئيسي، ستُبهرك المساحة الرحبة والواسعة. تتميز غرفة المعيشة الواسعة ذات التصميم المفتوح، والمُضاءة بنور الشمس الطبيعي المتدفق من نوافذها المطلة على مناظر خلابة للحديقة، بتصميمها الذي يُناسب أمسيات العائلة المفعمة بالحيوية وأوقات الاسترخاء الهادئة مع كتاب. تتسع الغرفة لجميع أفراد العائلة، مع الحفاظ على جو دافئ وحميم بعيدًا عن الفخامة الرسمية.
تتوزع غرف النوم الخمس في الفيلا بشكل مدروس على الطوابق، حيث توفر إحدى غرف النوم الرئيسية، المزودة بحمام داخلي، الخصوصية والراحة التي تليق بجناح رئيسي. تتمتع كل غرفة بإضاءة طبيعية وافرة، وتتصل بصريًا أو فعليًا بالمساحات الخارجية، مما يضمن بقاء إطلالة الحديقة والبحر حاضرة ومُريحة طوال اليوم. تضمن الحمامات الأربعة المجهزة تجهيزًا جيدًا، والتي يُعد أحدها حمامًا داخليًا، راحةً وسلاسةً حتى في أكثر صباحات العائلة ازدحامًا.
بالنزول إلى الطابق السفلي، ستجد إحدى أهم مزايا هذه الفيلا: شقة استوديو مستقلة. سواءً استُخدمت هذه الشقة لتوفير مساحة معيشية مستقلة للأبناء الأكبر سنًا أو الأجداد، أو لاستضافة الضيوف بأناقة، أو كوحدة سكنية للإيجار لتوليد دخل إضافي، فإنها تُضفي بُعدًا من المرونة نادرًا ما يُوجد في هذه الفئة السعرية.
بمجرد الخروج إلى الحديقة، يتجلى الطابع الحقيقي للفيلا. فالحديقة الخاصة، التي تبلغ مساحتها 300 متر مربع من الهدوء الأخضر المُعتنى به، مُظللة، ومُنسقة بعناية، ومُصممة خصيصًا للاستمتاع بالحياة في الهواء الطلق. وقد وُضعت منطقة الشواء المُخصصة لتناول الطعام في الهواء الطلق في أجواء مريحة، بينما تستمتع منطقة التشمس بأشعة شمس بحر إيجة طوال اليوم. ويكتمل المشهد العملي بموقف سيارات خاص، بينما يوفر المسبح المشترك الكبير، الذي يقع على بُعد خطوات فقط، متعة السباحة على طراز المنتجعات دون أي تكلفة أو صيانة.
نمط حياة توربا – قرية نابضة بالحياة
تحتل توربا مكانة مميزة في شبه جزيرة بودروم. على عكس المدن السياحية الأكثر ازدحامًا وتجارية، حافظت توربا على الكثير من طابعها الأصيل كقرية صيد، بأزقتها الضيقة المزدانة بأزهار الجهنمية، ومطاعمها العائلية التي تقدم صيد الصباح، وخليجها الهادئ والمنعزل الذي يمنح مياهه شعورًا بالخصوصية. تجذب القرية مجتمعًا من السكان الدائمين، والزوار الموسميين لفترات طويلة، والمشترين المميزين الذين يقدرون الأصالة والجمال الطبيعي فوق كل شيء.
العيش هنا يعني أن تكون جزءًا من مجتمع حقيقي، حيث يعرفك أصحاب المقاهي المحلية، وحيث يُعد سوق السمك حدثًا اجتماعيًا يوميًا، وحيث يحدد البحر والفصول وتيرة الحياة بدلًا من أي ضغوط خارجية. هذه الميزة تحديدًا – النادرة بشكل متزايد على سواحل البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة – هي ما يجعل عقارات توربا مطلوبة باستمرار، وموقعها مثالي لزيادة قيمتها على المدى الطويل.
ميزة الموقع والقرب
يكمن سحر توربا في توازنها بين العزلة الطبيعية والراحة العملية.