+90 2422 30 23 88

العقارات في إسطنبول

إذا كان من غير المتاح لأحد إلا لمحة واحدة لينظر بها للعالم، فينبغي للمرء أن يحدق في إسطنبول.

ألفونس دو لامارتين

أول مرة زرت بها إسطنبول كنت مسحوراً بها فى التو، وكنت أعرف وأنا أنزل من الحافلة في ساحة “تقسيم” بأنها مكاناً خاصاً.  فبالسير في شارع الإستقلال، وهى منطقة التسوق الرئيسية في إسطنبول، تعجبت على تواجد مجموعة من المحلات التجارية الحديثة جنباً إلى جنب مع المقاهي التقليدية والمطاعم. وكانت وجهتى الى البازار الكبير الذي قررت السير فيه للتمتع بالمشاهد والأصوات والروائح المميزة لهذه المدينة القديمة. وفي نهاية شارع الإستقلال إستقليت  نفق – قطار القرن 19 تحت الارض، والتي تقلك لمحطة واحدة فقط لمدة حوالي 60 ثانية – وأوصلتنى الى شواطئ الباسفور. فمشيت فوق جسر فأخذنى سريعا لأجد نفسى وسط البازار الكهفى الكبير الذى يصل تاريخه الى 600 عاماً، والذي يحتوى على 61 شارعاً مغطى، بالإضافة إلى الآلاف من المحلات التجارية. التجار يحبون المساومة، حتى لو أنهم يعرفون أنك لن تشتري أي شيء، ولقد التقط بعض الكلمات التركية التي إعتدت عليها وإستعملتها في وقت لاحق من ذلك المساء عندما زرت واحد من مطاعم ميهانوس الشهيرة في إسطنبول. وبعد الإستمتاع بإستطعام مجموعة مذهلة من أطباق المزة ومسحها من عن أخرها بإستمرار مع ما بدا وكأنه إمدادات لا تنتهي من المذات اللذيذة، حينها بدأت أفكر في العيش في هذه المدينة، وأتساءل كيف يمكن شراء عقار في إسطنبول؟

منذ ستة عشر عاماً، كان من المستحيل تقريباً بالنسبة للأجانب شراء العقارات في إسطنبول بسبب وجود عدد من القيود التعجيزية، ولكن الآن أضحت عملية الشراء بسيطة جداً، فعلى سبيل المثال، فإن شراء شقة في إسطنبول بغرفة واحدة في حى بهجيشهر، والتى عليها طلب في اسطنبول، تباع مقابل أقل من 35000 يورو. وحتى ولو لم تقم بزيارة إسطنبول من قبل فإنه من المجدى النظر بالتفصيل في جميع المناطق السكنية الرئيسية ، فكل مكان يختلف عن الأخر، وهذا هو الشيء الذي سوف يسعدنا إظهاره لك ومساعدتك به. فالآن يمكنك شراء حتى القصور التاريخية في إسطنبول، والفيلات الفاخرة في تركيا.

توصف إسطنبول الحديثة اليوم بإنها خليط من لندن ونيويورك، وحتى أكثر من ذلك،  فإن دونالد ترامب قد أفتتح مؤخراً أبراج ترامب السكنية ومركزاً للتسوق في إسطنبول. فدونالد ترامب، هو رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة ترامب، بالإضافة إلى كونه واحداً من أبرز رجال الأعمال في أمريكا، والذي كان من بين المرشحين خلال إنتخابات الرئاسة الأمريكية حيث قال:

تدار تركيا أفضل من الولايات المتحدة. لطالما قيل إن أمريكا هي” بلد الفرص”، وهذا لا يزال صحيحاً، ولكن الآن أرى المزيد من الفرص في تركيا التى تلفت الإنتباه، مع إقتصادها الذى ينمو سريعاً.

في الواقع، فإن العديد من الشركات المتعددة الجنسيات وزعماء السوق الدولية يقومون بإفتتاح المكاتب الرئيسية في إسطنبول وذلك للتيسيرات التى تقدمها القوانين التركية الجديدة، والتى تقدم حوافز للشركات الأجنبية التي تتطلع للإستثمار في إسطنبول. هذا الوضع خلق طلباً كبيراً على العقارات في إسطنبول، مما جعل من إسطنبول واحدة من أفضل المناطق للإستثمارات العقارية في العالم.

Compare listings

قارن